التخطي إلى المحتوى

أعلنت السلطات الجزائرية، يوم الجمعة، انتخاب عبد المجيد تبون، رئيسا للبلاد، بعدما حصل على أربعة ملايين و950 ألف صوت، ليصبح بذلك، ثامن شخص يصل إلى هرم الجمهورية، منذ استقلال البلاد سنة 1962.

وبحسب السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر، فإن تبون حصل على 58.15 في المئة من أصوات الناخبين الجزائريين الذين أدلوا بأصواتهم، يوم الخميس، وسط احتجاجات في الشارع.

وعاد تبون إلى الواجهة، مؤخرا، إثر انطلاق السباق نحو الرئاسة، لكن الرجل الذي سيصبح أول رئيس منتخب بعد الحراك الذي أطاح عبد العزيز بوتفليقة، سبق له أن تولى عدة مناصب، خلال العقود الماضية.

حصل تبون (74 سنة) على 58.15% من أصوات الناخبين، ليصبح رئيسا من الدورة الأولى، بحسب ما أعلنت اليوم الجمعة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، في انتظار تأكيد واعتماد تلك المعطيات بشكل نهائي من المجلس الدستوري بعد انتهاء فترة الطعون.

وقال رئيس السلطة محمد شرفي في مؤتمر صحفي لإعلان نتائج الانتخابات التي جرت الخميس “حصل المرشح عبد المجيد تبون على أربعة ملايين و945 ألف صوت، أي نسبة 58.15%” في انتخابات سجلت مقاطعة واسعة وجرت في جو مشحون من التوتر.

ووجه تبون مساء اليوم الجمعة الشكر لكافة أبناء الشعب الجزائري، خاصة الشباب الذين دعموه بقوة ووضعوا ثقتهم فيه، مجددا التزامه للشباب بالانحياز لهم والعمل على إدماجهم الفعلي في الحياة السياسية والاقتصادية ولتمكينهم من استلام الراية.

وأضاف الرئيس الجزائري المنتخب أنه سيعمل على إعداد مسودة أولية للدستور بمشاورة خبراء القانون الدستوري وستطرح للنقاش في الداخل والخارج، ثم ستطرح على استفتاء شعبي ليوافق عليه الشعب.

وتعهد تبون بالعمل على رفع الظلم عن ضحايا “العصابة”، في إشارة على ما يبدو إلى الأشخاص الذين كانوا حول الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة.

 

اقراء ايضا :-