التخطي إلى المحتوى

قصة عيد الحب المصري

 عيد الحب في مصر .. عندما كان الكاتب الصحفي مصطفى أمين يمر في حي السيدة زينب، فوجد نعشًا بداخله “ميت”

لا يسير وراءه سوى 3 رجال فقط. واندهش “أمين” من المشهد، فالمعروف عن المصريين أنهم يشاركون في جنازات بعضهم البعض

حتى وإن كان الميت لا يعرفه أحد، فسأل أحد المارة عن الرجل المتوفي، فقالوا له إنه رجل عجوز

كان في العقد السابع من عمره، ولكنه لم يكن هناك أحد يحبه، فقرر أمين تدشين يوم للحب في مصر

ومن هنا جاءت التسمية.

أصل الفلانتين:

لكن الأصل التاريخي لعيد الحب العالمي يعود لواقعة حدثت في القرن الثالث الميلادي

عندما كانت المسيحية في بداية نشأتها، حينها كان يحكم الإمبراطورية الرومانية الإمبراطور كلايديس الثاني، الذي حرم الزواج على الجنود، حتى لا يشغلهم عن خوض الحروب.

 

لكن القديس “فالنتين” تصدى لهذا الحكم، وكان يتم عقود الزواج سرًا، ولكن سرعان ما افتضح أمره وحكم عليه بالإعدام في 14 فبراير269 م، وفي أقوال أخرى قالوا إن القديس كان معشوقًا من عدد كبير من النساء، ما تسبب في إعدامه.

 

ويعتبر “كيوبيد” في الأساطير الرومانية ابن فينوس، إلهة الحب والجمال. وقد اتخذه العالم رمزًا لعيد الحب منذ زمن طويل، وهو طفل بجناحين مسلح بقوس وسهام من أجل اختراق قلوب الناس بالحب. وفي اليونان القديمة، عرف كيوبيد كـ”إيروس” ابن أفروديت، إلهة الحب والجمال.

عيد الحب في مصر … فكرة عيد الحب المصرى

رجع السبب فى اختيار هذا اليوم إلى قصة بطلها الكاتب الصحفى مصطفى أمين، الذى صادف مشاهدة جنازة أثناء مروره بحى السيدة زينب فى هذا اليوم عام 1974، جنازة لا يشيعها سوى 3 رجال فقط، وعندما سأل عن سبب ندره مشيعى هذه الجنازة، عرف أن المتوفى وهو رجل عجوز بلغ السبعين من عمره لم يكن يحب أحدا أو يحبه أحد.

بداية الاحتفال بـ عيد الحب المصرى

أطلق الكاتب الصحفى مصطفى أمين منذ 45 عاما، فكرة لتخصيص يوم لعيد الحب فى مصر لبث روح التفاؤل خلال فترة كان يعانى فيه المصريون من حب ضروس ضد الإرهاب والحزن على الشهداء والأزمات الطاحنة.

 

واستجاب المصريون لفكرة الـ Valentine’s day المصرى، مستخدمين اللون الأحمر شعارا لهم فى ذلك اليوم، حيث يقوموا بتهئنة بعض العض بقلوب ودباديب وباقات ورود حمراء، حتى تتلون صفحات مواقع التواصل الاجتماع بذلك اللون احتفالا باليوم.

 

اقراء ايضا :-